
أكد رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الأحد، خلال مهرجان حاشد في مدينة كيهيدي، على ضرورة تعزيز رباط المواطنة وتقديمه، في الرتبة والاعتبار، على كل ما سواه، مشددا على أن بناء الوطن وتحقيق طموحات الشعوب يبدأ من هذا الالتزام الوطني.
وأضاف فخامته أن موريتانيا اليوم بلد آمن ومستقر، وأن مؤسسات الدولة تعمل بانتظام، داعيا المواطنين إلى الحفاظ على هذا الاستقرار من خلال وحدتهم الوطنية، التي هي الحصن الحصين أمام كل التحديات، وأساس الاستقرار السياسي والاجتماعي، والشرط الأول لتنمية وازدهار البلد.
و أضاف ولد الغزواني إن تاريخ موريتانيا، كتاريخ كل الشعوب، مليء بالصفحات المشرقة، وبه بعض الفقرات التي نود لو أنها لم تُكتب أصلًا.
و قال ول الغزواني، أنه ما من مكوِّنة اجتماعية أو جهوية إلا وقد آذت أو تأذت من أخرى، وما من مكوِّنة إلا ووقع عليها ظلم أو مارسته هي نفسها، إما على مكوِّنة أخرى أو على بعض أفرادها هي نفسها.
وأكد الرئيس غزواني أن قوة الشعوب تُقاس بقدرتها على الاعتراف بتاريخها، كل تاريخها، وبشجاعتها في تجاوز لحظاته العصيبة، من أجل الاستمرار في تعزيز وتقوية العيش المشترك.
وشدد الرئيس ولد الغزواني على أنه "قد آن الأوان للشعب الموريتاني أن يتحمل مسؤوليته بكل شجاعة تجاه تاريخه، كل تاريخه، وأن يتحلى بالإرادة والعزيمة من أجل بناء مستقبل مشترك، مشرق ومزدهر".


