
أكد الوزير الأول، المختار ولد أجاي، أن موريتانيا تراقب بقلق انتشار الجماعات الإرهابية في بعض مناطق إفريقيا، مشدداً على أن استقرار البلاد في محيط إقليمي مضطرب لم يتحقق بالصدفة، بل نتيجة سياسة واعية متعددة الأبعاد.
وأوضح ولد أجاي، في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية”، أن هذه السياسة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز التنمية، والانفتاح على التعاون الإقليمي والدولي، والردع الصارم لأي تهديد أمني.











