
في سابقة جديدة لم يسجل لها تاريخ التعليم العالي الوطني مثيلا، وفي تطور هو الأول من نوعه أقدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي على إقصاء مئات الطلاب المتفوقين من مؤسسات التعليم العالي من المنح الخارجية، حيث أصدر أوامره بتقليص أعداد الممنوحين من مؤسسات التعليم العالي إلى 39 طالبا فقط، وإقصاء المئات من طلاب جامعة نواكشوط (كلية العلوم القانونية والإقتصادية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية) والجامعة الإسلامية بلعيون (3 كليات) والمعهد العالي للدراسات والب











