3 قتلى في أقل من 12 ساعة.. حملة “معًا للحد من حوادث السير” تدق ناقوس الخطر بشأن الدراجات النارية في نواكشوط

أحد, 03/01/2026 - 17:38

أطلقت حملة حملة معا للحد من حوادث السير بيانًا تحذيريًا شديد اللهجة، عقب تسجيل ثلاث حوادث سير مميتة في العاصمة نواكشوط خلال أقل من 12 ساعة، ما بين ليلة وصبيحة السبت 28 فبراير 2026، أودت بحياة ثلاثة من سائقي الدراجات النارية.

مواقع الحوادث:

مقاطعة الرياض (الكلم 13)

توجنين (صالة بوحديدة)

تفرغ زينة (طريق نواذيبو)

الحملة اعتبرت أن هذا التزامن المأساوي يمثل جرس إنذار حقيقي يستوجب تحركًا عاجلًا من السلطات وكافة الفاعلين في مجال السلامة الطرقية، خصوصًا في ظل التوسع السريع لاستخدام الدراجات النارية، خاصة في خدمات التوصيل.

واقع مقلق وأوجه قصور واضحة

أكد البيان أن الدراجات النارية أصبحت جزءًا أساسيًا من حركة السير، دون أن يواكب ذلك تنظيم صارم أو إجراءات وقائية كافية، مشيرًا إلى:

غياب الخوذات لدى عدد كبير من السائقين

عدم وجود لوحات ترقيم على بعض الدراجات

مخالفات مرورية متكررة

صعوبات أمنية في تعقب المتسببين بالحوادث

وكشف البيان عن حادثة مؤلمة قبل ثلاثة أيام في توجنين، حيث دهس سائق دراجة طفلًا ولاذ بالفرار، دون أن تحمل دراجته لوحة ترقيم، مما صعّب تحديد هويته.

مطالب عاجلة من الحملة

دعت الحملة إلى جملة من الإجراءات العاجلة:

فرض ارتداء الخوذة إلزاميًا على جميع سائقي الدراجات
إلزامية لوحات الترقيم الوطنية لكل دراجة
التقيد بالمسارات الخاصة بالدراجات حيثما وُجدت
إطلاق حملات توعوية مخصصة لسائقي الدراجات
إشراك شركات التوصيل في نشر ثقافة السلامة
إطلاق برامج إعلامية تستهدف الشباب

وشددت الحملة على أن أي حملة مستقبلية للسلامة الطرقية في نواكشوط تتجاهل سائقي الدراجات ستكون “ناقصة” وتترك ثغرة خطيرة في المنظومة المرورية.

الدراجات النارية… ضرورة اقتصادية أم خطر متصاعد؟

مع ازدياد الطلب على خدمات التوصيل السريع، أصبحت الدراجات وسيلة رزق لآلاف الشباب، لكن غياب التنظيم الصارم قد يحولها إلى مصدر تهديد يومي على الطرق.

الرسالة الأساسية للبيان واضحة:
لم يعد بالإمكان تجاهل هذا الواقع، لا توعويًا ولا أمنيًا.

صدر البيان في نواكشوط بتاريخ: 11 رمضان 1447 ه