ممثل حركة المقاومة الإسلامية يشيد بموريتانيا: ويصفها بنبض الأمة في غرب إفريقيا والقلب الحاني على فلسطين"

سبت, 02/28/2026 - 12:38

 

أشاد ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غرب إفريقيا، الدكتور محمد صبحي أبو صقر، بمواقف الجمهورية الإسلامية الموريتانية تجاه القضية الفلسطينية، واصفًا موريتانيا بأنها "أرضية إنسانية، ونبض الأمة في غرب إفريقيا، والقلب الحاني على فلسطين".

وفي مقابلة بثتها قناة الساحل، أكد أبو صقر أن الحركة لا يمكن أن تنسى مواقف الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه الداعمة للفلسطينيين، مشددًا على أن موريتانيا "فتحت يدها وأحضانها لأهل فلسطين".

وأوضح أبو صقر أن الحركة تنظر إلى موريتانيا باعتبارها فضاءً إنسانيًا وشعبيًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا وفقهيًا، أكثر من كونها موقعًا سياسيًا، مؤكدًا عمق الروابط التاريخية بين الشعبين.

وأشار إلى أن العلاقات بين الفلسطينيين والموريتانيين تمتد إلى جذور تاريخية، مذكرًا بمرور الشناقطة عبر بيت المقدس أثناء عودتهم من الحج، واستقرار بعضهم في القدس وبوابة المغاربة، وما نتج عن ذلك من علاقات مصاهرة ونسب بين الجانبين.

ولفت أبو صقر إلى أن القضية الفلسطينية ظلت حاضرة في خطابات الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد الغزواني، سواء قبل الأحداث الأخيرة أو خلالها أو بعدها، معتبرًا أن ذلك يعكس ثبات الموقف الرسمي إلى جانب الزخم الشعبي.

ووصف دعم الشعب الموريتاني للفلسطينيين بأنه "فاجأ الجميع"، معتبرًا أن موريتانيا من الدول المتقدمة في مجال الإسناد والإغاثة والدعم، رغم بعدها الجغرافي.

كما أعرب عن شكره للحكومة الموريتانية على ما وصفه بفتح الأبواب أمامهم للتحرك بحرية، مؤكدًا أن الحركة لا تتدخل في الشأن الداخلي الموريتاني، وتقف على مسافة واحدة من مختلف الأحزاب والمكونات الوطنية.

وختم أبو صقر حديثه بالتأكيد على أن فلسطين حاضرة في وجدان الموريتانيين، في منابرهم وخيامهم وأدبياتهم، معتبرًا أن العلاقة بين الشعبين تتجاوز السياسة إلى روابط وجدانية وتاريخية عميقة.