
أصدر حزب الشباب الجمهوري قيد الترخيص بيانًا رسميًا أعرب فيه عن قلقه واستنكاره لإدراج مواد المأموريات الرئاسية في الردود الأخيرة لوثيقة الحوار الوطني، الذي أعلن عنه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني منذ أكثر من سنة.
وأشار الحزب إلى أن هذا الإجراء، الذي تبنّاه حزب الإنصاف وبعض أحزاب الأغلبية، يعد سابقة خطيرة ومخالفة للقوانين الموريتانية، وقد يهدد نجاح الحوار الوطني الذي يعلق عليه الشعب الموريتاني والنخبة وقادة الرأي الآمال لمعالجة القضايا الوطنية، من بينها الإرث الإنساني، اللحمة الوطنية، مكافحة الفساد، وتعزيز الديمقراطية.
وأكد البيان رفض حزب الشباب الجمهوري التام لهذه المقترحات، واعتبرها غير بريئة في هذا التوقيت الحساس، مشددًا على دعم الحزب لسياسة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى الحوار، التهدئة السياسية، تعزيز اللحمة الوطنية، وحماية المكتسبات الديمقراطية.
وطالب الحزب جميع الأحزاب السياسية، سواء المعارضة أو الموالية، بتوحيد الصفوف ونبذ الخلافات، والوقوف ضد أي محاولة للمساس بالمواد المحصنة في الدستور.
وقع البيان رئيس حزب الشباب الجمهوري قيد الترخيص، المهندس محمد الأمين يب.


