
أعلنت باكستان والصين التوصل إلى توافق واسع النطاق لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية، بالتزامن مع تأكيدهما الاستعداد للقيام بدور مشترك وإيجابي في دعم الاستقرار الإقليمي، لا سيما في الشرق الأوسط.
وفي بيان مشترك صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى بكين، أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن الجانبين أعربا عن عزمهما الإسهام في استعادة السلام في المنطقة، مع التأكيد على تنفيذ مبادرة "النقاط الخمس" الهادفة إلى تثبيت الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار البيان المشترك إلى اتفاق البلدين على دفع تنمية رفيعة المستوى للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، مع الترحيب بانخراط أطراف ثالثة في تطوير هذا المشروع الإستراتيجي الذي يشكل ركيزة أساسية للتعاون الثنائي.
كما نوّه البيان -وفقا للخارجية الباكستانية- إلى إشادة الصين بجهود إسلام آباد في تسهيل التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
من جانبها، أعلنت الخارجية الصينية استعداد بكين لمواصلة الاضطلاع بدور بناء في دفع الحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية، مؤكدة التزامها الثابت بدعم المسارات السلمية القائمة على الحوار والتفاوض.
وأعربت الوزارة عن أملها في أن تنجح الأطراف المعنية في المفاوضات في التوصل إلى تسوية شاملة تأخذ في الاعتبار الهواجس المشروعة لجميع الأطراف.
وشددت الصين على أنها دأبت باستمرار على دعم الحلول السلمية للقضية النووية الإيرانية، عبر تشجيع الحوار البناء والمسار التفاوضي كخيار وحيد لتفادي التصعيد وضمان الأمن الدولي.
"علاقة فريدة لا نظير لها"
وفي سياق متصل، جدد رئيس الوزراء الباكستاني التزام بلاده الراسخ بتعزيز الشراكة مع بكين، خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، على هامش الاحتفالات بالذكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


